وسارعوا
إِلَيْهِ
اللّه وحده إسلاما ووحّدوه وطاوعوا أوامره
وَاسْتَغْفِرُوهُ
عما ردع وصدر ممّاكم أوّلا وهو عدلكم مع اللّه إلها سواه وعملكم السوء
وَوَيْلٌ
هلاك أو واد للساعور
لِلْمُشْرِكِينَ
( 6 ) أهل العدول لكمال صدودهم عما هو السداد .
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ
أصلا
الزَّكاةَ
سهم مال أمر اللّه إعطاءه لأهل العدم والعسر لكمال إمساكهم وودّهم أموالهم ، أوردها لعسرها إعطاء وورد عدل آمر أهل العدول عمّا الإسلام لمّا عسر علاهم أداؤها ، أو المراد ما عملوا عملا مطهّرا لإدرارهم وهو إسلامهم وكلامهم لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه
وَ
الحال
هُمْ
هؤلاء العدّال
بِالْآخِرَةِ
الموعود ورودها مآلا
هُمْ
لا سواهم
كافِرُونَ
( 7 ) ما أسلموا لها وهو حال معلّل للحكم الأوّل .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال كما أمرهم اللّه
لَهُمْ
لأعمالهم معادا
أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
( 8 ) موكوس أو معدود لا وكس ولا عدّ له ، وورد أرسلها اللّه للإعلاء والإهرام لمّا وكلوا عمّا طوع اللّه رسم لهم العدل كأصحّ ما عملوا .