وصرّح ما أحمّ وروده وهو إصر الحال
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَهْدِي
سواء الصراط كلّ
مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ
عاص عاد للحدّ
كَذَّابٌ
( 28 ) ولّاع كاملا ، والحاصل لو عدا وولع لما هداه اللّه وما أرسله ألوكا وأهلكه لولعه ، أو أوهم أراد الرسول وأراد ملك مصر لمّا هو عاد للحدّ إهدارا لدماء الأولاد ولّاع لدعواه إله .
يا قَوْمِ
رهط مصر والمراد الملك وطوّعه
لَكُمُ الْمُلْكُ
والحكم والعلوّ
الْيَوْمَ
الحال
ظاهِرِينَ
حال سطوكم ، وهو حال عامله عامل « لكم »
فِي الْأَرْضِ
ممالك مصر وحوله
فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ
ورود
بَأْسِ اللَّهِ
إصره
إِنْ جاءَنا
للإهلاك وهو كلام المرء المسلم للرّسول سرا ، ولمّا ردع الملك رهطه عمّا أهلكه
قالَ
الملك
فِرْعَوْنُ
لرهطه
ما أُرِيكُمْ
أعلمكم
إِلَّا ما أَرى
ما أعلم صلاحه لكم والصلاح إهلاكه
وَما أَهْدِيكُمْ
حال أمركم مسلكا
إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ
( 29 ) صراط السداد ، أراد لا أدعوكم إلّا لهداكم والحال هو ولّاع وكلامه المسطور ولع لمّا راع اللّه وعلم ألوك رسوله وسداده ، وردّه حسدا وسمودا .
ولمّا سمع المرء المسلم كلامه همّ وساء حاله
وَقالَ
المرء
الَّذِي آمَنَ
أسلم للرسول سرّا ودّا للرسول وحدّا عما عمدوا
يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ