وَقُضِيَ
حكم
بَيْنَهُمْ
الرسل والأمم ، أو أهل دارالسلام وأهل دار الساعور ، أو الملك لما أحلّوا صروع محالّهم وآما لأحوالهم ومراهصهم
بِالْحَقِّ
السداد والعدل
وَقِيلَ
روحا وسرورا
الْحَمْدُ
المحامد كلّها حاصل
لِلَّهِ
الحامد والمحمود
رَبِّ الْعالَمِينَ
( 75 ) مالكهم ومصلحهم وهو كلام أهل دارالسلام حال ورودها .