تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ادّكر محمد وعلم
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
( 1 ) سمّاها لسداد صدورها ووطود ورودها
لَيْسَ لِوَقْعَتِها
عصر ورودها
كاذِبَةٌ
( 2 ) أحد والع لمّا أمه كل أحد لحصولها
خافِضَةٌ
حطّا لرهط الطلاح محمول لمطروح
رافِعَةٌ
( 3 ) أعلاء لرهط الصلحاء
إِذا رُجَّتِ
حرّك
الْأَرْضُ
لهدم ما علاها كالأطواد والصروح وما سواها
رَجًّا
( 4 ) حراكا صعد
وَبُسَّتِ
صعصع وكسر أو امر
الْجِبالُ بَسًّا
( 5 ) صعصاعا وكسرا أو إمرار كاملا
فَكانَتْ
الأطواد
هَباءً
عصرا كالكحل
مُنْبَثًّا
( 6 ) روحا