Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 252

Contributors:

P.252
حالهم
هُمُ الصَّادِقُونَ
( 15 ) هم أهل الإسلام سدادا لا سواهم .
قُلْ
لهم رسول اللّه
أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ
حال إعلامكم الإسلام
بِدِينِكُمْ
ألكم إعلامه
وَ
الحال
اللَّهُ يَعْلَمُ
له علم
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
عالم العلو
وَ
علم
ما
ركد
فِي الْأَرْضِ
دار الأوامر
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
عموما
عَلِيمٌ
( 16 ) له علم الكلّ .
يَمُنُّونَ
هؤلاء الرهط ، وهو عدّ الآلاء
عَلَيْكَ
محمد ( ص )
أَنْ أَسْلَمُوا
مع عدم العماس
قُلْ
لهم ردعا
لا تَمُنُّوا
أصلا
عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ
لو صحّ دعواكم
بَلِ اللَّهُ
مولاكم
يَمُنُّ عَلَيْكُمْ
عطاء
أَنْ هَداكُمْ
لحصول هداه لكم
لِلْإِيمانِ
وهو موهومكم
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الادّعاء
صادِقِينَ
( 17 ) سرا وعلما .
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك
يَعْلَمُ
علما كاملا
غَيْبَ
عالم
السَّماواتِ وَ
عالم
الْأَرْضِ
أسرارهما
وَاللَّهُ بَصِيرٌ
عالم
بِما
كلّ عمل
تَعْمَلُونَ
( 18 ) صوالحه أو طوالحه والكلّ معلوم له .