پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 226

پدیدآورندگان:

ص۲۲۶
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ
محمّد ( ص )
فَتْحاً مُبِيناً
( 1 ) ساطعا وعد اللّه رسوله إعطاء أم الرّحم ووعده كالإعطاء ، أو المراد صلح الرسول مع الأعداء .
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ
علّله لعلو حاله لمّا هو إعلاء الإسلام
ما تَقَدَّمَ
صدر أولا سهوا ومرّ
مِنْ ذَنْبِكَ
لممك
وَما تَأَخَّرَ
أو المراد آصار أهل الإسلام وإلّا عصمه اللّه عما وصمه
وَيُتِمَّ
اللّه
نِعْمَتَهُ
آلاه الكامل
عَلَيْكَ
إعلاء للإسلام وإكمالا للعلوّ والملك
وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً