تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
إِنَّكَ مَيِّتٌ
وارد لك السام مآلا وهالك لا محال ، والكلام مع محمّد ( ص )
وَإِنَّهُمْ
أعداءك كلّهم
مَيِّتُونَ
( 30 ) هلّاك لا محال والكلّ سواء هلاكا .
ثُمَّ إِنَّكُمْ
أهل الإسلام مع العدّال
يَوْمَ الْقِيامَةِ
المعاد للكلّ
عِنْدَ
اللّه
رَبِّكُمْ
الملك العدل
تَخْتَصِمُونَ
( 31 ) أمورا وأعمالا .
فَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أطلح عملا وأكدر علما وأسوأ كلاما
مِمَّنْ
عدوّ
كَذَبَ
سطّر الولع
عَلَى اللَّهِ
الواحد الأحد العدل كادّعاء الولد والمساهم له
وَكَذَّبَ
ردّ
بِالصِّدْقِ
السداد كلام اللّه ، أو كلام رسوله محمّد صلعم
إِذْ جاءَهُ
كما ورده وسمعه مع عدم إعمال الدرك
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ
دار الآلام أعدّها اللّه للطلّاح
مَثْوىً
محلّ ومرمك
لِلْكافِرِينَ
( 32 ) أعداء اللّه ورسوله عموما ، أو اللام للعهد والمراد هؤلاء العدّال .
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
أورد السداد
وَصَدَّقَ بِهِ
سلّمه ، والمراد الرسل وأممهم ، أو الرسول محمّد علاه السلام وطوّعه ، وورد الأوّل الرسول والمسلم أوّل أمراء الإسلام ، أو أهل الإسلام كلّهم
أُولئِكَ
هؤلاء الملأ المسطور حالهم
هُمُ
لا سواهم
الْمُتَّقُونَ
( 33 ) كمّل