تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وَهُدىً
هاد كامل لسواء الصّراط
وَرَحْمَةٌ
عطاء وكرم
لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
( 20 ) علماء المعاد علما مؤكّدا .
أَمْ
أ
حَسِبَ
الملأ
الَّذِينَ اجْتَرَحُوا
عملوا وحصّلوا
السَّيِّئاتِ
طوالح الأعمال ووهموا
أَنْ نَجْعَلَهُمْ
معادا
كَالَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال
سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
عمرهم وهلاكهم وسواء صدع للكاسر والمكسور ، أو حال مما عاد ودمس وسط الكاسر ، أو معمول لفاعل هم والكاسر حال لو معادهم الموصول الأول المراد دسع سواء عمر أهل العدول وهلاكهم إكراما وسرورا ، أو المعاد الموصول الآمد وح حال مما الموصول للأمد ، أو أوّل كلام أو المعاد الموصول الأوّل والأمد معا وح سواء صدع أو حال مما الموصول الأمد وما عاد الأوّل والمراد ح ردّ سواء أهل الإسلام وأهل العدول وراء الهلاك كما عدلوا أولا صحّا وما ؟ ؟ ؟
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
( 21 ) ساء حكمهم الموهوم لمّا وهموهم كأهل الإسلام وسوّوهما .
وَخَلَقَ
صوّر
اللَّهُ السَّماواتِ
وأهلها
وَالْأَرْضَ
وركّادها موصولا
بِالْحَقِّ
العدل والسداد وللّه حدود وأحكام وإحصاء للأعمال
وَلِتُجْزى
معادا
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
كل أحد مطاوع وعاص مع ما هو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 178 | الشيخ أبو الفيض الناكوري