قُلْ
لهم محمد ( ص ) وأمرهم
أَطِيعُوا اللَّهَ
أوامره وأحكامه
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
محمد ( ص ) أعماله وأحواله
فَإِنْ تَوَلَّوْا
هو الصدود عمّا هو مأمور لكم
فَإِنَّما
ما
عَلَيْهِ
الرسول محمّد ( ص ) إلّا
ما حُمِّلَ
الرسول ، وحمّله اللّه وأمره وهو أداء الأوامر
وَ
ما
عَلَيْكُمْ
أهل المكر إلّا
ما حُمِّلْتُمْ
حمّلكم اللّه وأمركم وهو طوع الأوامر والأحكام
وَإِنْ تُطِيعُوهُ
محمّد رسول اللّه ( ص ) وأوامره
تَهْتَدُوا
سواء الصّراط
وَما عَلَى الرَّسُولِ
محمّد ( ص )
إِلَّا الْبَلاغُ
الإعلام لكم
الْمُبِينُ
( 54 ) الساطع ، وأدّاه كما أمر .
وَعَدَ اللَّهُ
وعهد الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه ورسوله سدادا
مِنْكُمْ
الكلام مع رول اللّه صلعم ورهطه كلهم ، أو معه ومع رهط معه وهو مصرح للموصول
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
اللواء أمر اللّه لهم
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
اللّه كامل الطّول ، والحاصل هو محلّهم وهو حوار لعهد مطروح كما مرّ
فِي الْأَرْضِ
ملك الأعداء ومملّكهم ممالكهم
كَمَا اسْتَخْلَفَ
اللّه كامل العطاء وأحلّ وملّك
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
أهل الإسلام وهم