عَلَيْها
العرس
إِنْ كانَ
الآهل
مِنَ
الملأ
الصَّادِقِينَ
( 9 ) كلاما وادعاء .
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ
وكرمه وارد
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
أهل الإسلام عموما
وَأَنَّ اللَّهَ
مولاكم
تَوَّابٌ
سمّاع للهود
حَكِيمٌ
( 10 ) مراع للحكم والمصالح ، وحوار « لولا » مطروح وهو لدحركم وطرّ سدلكم أو لأهلككم مسرعا .
إِنَّ
الرهط
الَّذِينَ جاؤُ
وردوا صددكم
بِالْإِفْكِ
أسوأ الولع ، وهو ادّعاءهم ولعا عهر عرس رسول اللّه صلعم .
لمّا عاد الرسول لمصره وأمّه وأمر الرحل سمرا وطرء عرسه السلاح ، وحال إكمال الأمر المسطور ، وعمدها العود لرحلها اصّدّع كرمها ، وحال عودها لروم الكرم ، وحملوا رحلها ووهموها وسطه ، وساروا أمام إحساسها الكرم ، وعودها للرحل وحال ركودها وحدها للمحل المعهود طراءها كراها ، وعرّس ولد المعطّل وراء العسكر ، وأراح ورحل وسار ، ولمّا وصل محطّ العسكر وأحس سواد ولد آدم حال كراه وعلمها لمّا رآها مكرّر أمام أمر السدل ، وكلّم كلام مرء وصله مكروه ، وراح كراها حال سماعها كلامه المسطور ، وحال علوّها مرعرعه مع كمال الماء مكسوّها وورعها كما هو حالها دواما ، سار ولد المعطل أمام المرعرع ، ووصلا العسكر وهم أوعروا مع كمال الحرّ وهلك الهلّاك ،