بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ
محمول طرح محكومه ، وأصلها سور المصر ، أو سور الماء والهاء للوحود صار اسما لكلام محدود معلم أوّله وحدّه ، ورووه معمولا لمطروح صرّحه
أَنْزَلْناها
كرما
وَفَرَضْناها
أحكم أوامرها وأحكامها
وَأَنْزَلْنا
إرسالا
فِيها آياتٍ
دوالّ واعلاما
بَيِّناتٍ
سواطع أو أحكاما وأوامر سواطع
لَعَلَّكُمْ
أهل العالم
تَذَكَّرُونَ
( 1 ) طمع ادكاركم .
الزَّانِيَةُ
أوردها أوّلا لمّا طلاحها وحرصها أكمل
وَالزَّانِي
وهو العهر وهو وطء الحرّ الحرام ، وهما محكوم علاهما طرح محمولهما ، والحاصل حكمهما مدروس علاكم وراء أو محمولهما
فَاجْلِدُوا
ولا مهما ح موصول ،