تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وَ
الحال
امْرَأَتُهُ
عرس الرسول
قائِمَةٌ
وراء الحوال لسماع كلامهم ، أو صددهم لإعطاء الماء وما سواه
فَضَحِكَتْ
سرورا حال رواح الروع ، أو حال سماع هلاك أهل الطلاح ، أو لعدم علم رهط لوط لورود الإصر ، أو المراد حصل لها دم العروك
فَبَشَّرْناها
عرس الرسول
بِإِسْحاقَ
الولد المسعود
وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ
محمول والمحكوم
يَعْقُوبَ
( 71 ) أو عامله مطروح دلّ علاه العامل المسطور ، وورد الوراء ولد الولد .
قالَتْ يا وَيْلَتى
هلكا هلمّ الحال حالك
أَ أَلِدُ
ولدا
وَ
الحال
أَنَا عَجُوزٌ
محال الولاد
وَهذا
المرء
بَعْلِي شَيْخاً
معمّرا أطول العمر معدوم الحرّ وهو حال عامله مدلول الومء ، ورووه محمولا لهؤلاء المطروح أو محمولا وراء محمول
إِنَّ هذا
الولاد وهو حصول ولد لهرم
لَشَيْءٌ
لأمر
عَجِيبٌ
( 72 ) ما حسّه الدرك وما سمعه السمع .
قالُوا
الأملاك لها
أَ تَعْجَبِينَ
عرس الرسول الكامل
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
العلّام وحكمه ، كلّا
رَحْمَتُ اللَّهِ
كرمه وورد هو الألوك
وَبَرَكاتُهُ
آلاءه وورد هو الأولاد
عَلَيْكُمْ
أ
أَهْلَ الْبَيْتِ
أهل مركد الألوك ، وهو معمول ل « امدح »
إِنَّهُ
اللّه
حَمِيدٌ
محمود مول للالاء مسرعا
مَجِيدٌ
( 73 )