تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
وحرد رسولهم ووعدهم الإصر وطرحهم وراح ، وعلموا رواحه وراعوا حلول الحدّ والإصر وحولّوا كساهم وآسوا المسوح ودعوا وصاحوا عصر الهاء موعد رسول الهود و
آمَنُوا
أسلموا سدادا حال حلول الحدّ والإصر وهادوا ، وردّ كلّ واحد ما عطاه حدلا ، وعمدوا الصحراء وراحوا مع أهلهم وأولادهم وسوّامهم ، وصعصعوا وسط الإمام وأولادها وسمع دعاؤهم وإسلامهم أو هودهم ورحموا كما ورد
كَشَفْنا عَنْهُمْ
كرما ورحما
عَذابَ الْخِزْيِ
الدحور
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ
ممدودا
إِلى حِينٍ
( 98 ) . أمد أعمارهم وكمال مددهم
وَلَوْ شاءَ
أراد اللّه
رَبُّكَ
ملك العالم كلّه
لَآمَنَ
أسلم سدادا
مَنْ
أرهاط حلّوا
فِي الْأَرْضِ
الرمكاء
كُلُّهُمْ
عموما
جَمِيعاً
معا
أَ فَأَنْتَ
محمّد ( ص )
تُكْرِهُ
سطوا
النَّاسَ
أولاد آدم وما أراد اللّه إسلامهم
حَتَّى يَكُونُوا
هؤلاء
مُؤْمِنِينَ
( 99 ) لك ولأوامرك .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 45 | الشيخ أبو الفيض الناكوري