Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 364

Contributors:

P.364
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
وأسوأ
مِمَّنْ ذُكِّرَ
علّم الصلاح
بِآياتِ
اللّه
رَبِّهِ
الكلام والمرسل
فَأَعْرَضَ
وصدّ
عَنْها
وما ادّكر
وَنَسِيَ
أمه مال
ما قَدَّمَتْ يَداهُ
وهو الإلحاد والمعارّ
إِنَّا جَعَلْنا
وهو معلّل لصدهم وامههم
عَلى قُلُوبِهِمْ
أرواعهم
أَكِنَّةً
أطرا كره
أَنْ يَفْقَهُوهُ
الكلام المرسل
وَفِي آذانِهِمْ
مسامعهم
وَقْراً
صمما والحاصل لا ادراك لهم ولا سماع
وَإِنْ تَدْعُهُمْ
محمّد
إِلَى الْهُدى
وسواء الصراط وهو الإسلام أو الكلام المرسل
فَلَنْ يَهْتَدُوا
سواء الصراط
إِذاً
حال حصول الأطر والصمم
أَبَداً
( 57 ) سمدا سرمدا .
وَرَبُّكَ
اللّه
الْغَفُورُ
محاء الآصار والمعار
ذُو الرَّحْمَةِ
والكرم والإمهال
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ
اللّه الحال
بِما كَسَبُوا
وهو إلحادهم وعداؤهم مع رسول اللّه صلعم
لَعَجَّلَ
لا أوصل
لَهُمُ
الحال
الْعَذابَ
المصطلم
بَلْ لَهُمْ
لإصرهم وحدّهم
مَوْعِدٌ
وهو العصر الموعود أمدا
لَنْ يَجِدُوا
أصلا
مِنْ دُونِهِ
سواه
مَوْئِلًا
( 58 ) مسلما ، وأل سلم .