Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 355

Contributors:

P.355
وآلاءها
وَحَسُنَتْ
دارالسلام أو السرور
مُرْتَفَقاً
( 31 ) محلّا للروح .
وَاضْرِبْ
صرّح
لَهُمْ
لأعداء الإسلام وأهل الإسلام
مَثَلًا
حالا هكرا
رَجُلَيْنِ
مسلم وعدوّ له
جَعَلْنا
كرما ورحما
لِأَحَدِهِما
وهو العدوّ
جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ
كروم
وَحَفَفْناهُما
وحوّطهما اللّه
بِنَخْلٍ
دوّر حولهما
وَجَعَلْنا بَيْنَهُما
وسطهما مملوّا
زَرْعاً
( 32 ) لطعامه .
كِلْتَا
محكوم
الْجَنَّتَيْنِ
معا
آتَتْ
محمول وحدّه لوحود المحكوم
أُكُلَها
حملها
وَلَمْ تَظْلِمْ
إحداهما
مِنْهُ
الحمل
شَيْئاً
حملا ما
وَفَجَّرْنا
هو الصدع
خِلالَهُما
وسطهما
نَهَراً
( 33 ) ماسلا دواما .
وَكانَ لَهُ
لمالكهما معهما
ثَمَرٌ
صروع أموال كالأحمر والطاوس وسواهما
فَقالَ لِصاحِبِهِ
المسلم
وَ
الحال
هُوَ
مالكهما عاط ملاط مطوه المسلم وسار معه
يُحاوِرُهُ
حاور الكلام رادّه وحار عاد ، والمراد مرحه ومطواؤه
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا
وملكا
وَأَعَزُّ
وأكرم
نَفَراً
( 34 )