لورود الكلام لإعلام حال أهلها
وَلا فِي السَّماءِ
عموما الحاصل لاح الكلّ لعلمه الكامل
وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ
ممّا مرّ
وَلا أَكْبَرَ
ممّا مرّ
إِلَّا
مسطور
فِي كِتابٍ مُبِينٍ
( 61 ) ساطع محصحص وهو اللوح المحروس المعصوم .
أَلا
اعلموا
إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ
أودّاءه وطوّعه
لا خَوْفٌ
لا روع وهول
عَلَيْهِمْ
حالا
وَلا هُمْ
لصوالح أعمالهم
يَحْزَنُونَ
( 62 ) مالا .
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَكانُوا
دواما
يَتَّقُونَ
( 63 ) الآصار والمعارّ
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
رواهم الصوالح كما ورد وصحّحه الحاكم ، أو ودّ أهل العالم أو السمع أو احساس دارالسلام ودرك محامد المعاد حال إدراك السام
وَفِي الْآخِرَةِ
والمراد سلام الأملاك واعلامهم لهم ورود دارالسلام ،
لا تَبْدِيلَ
أصلا
لِكَلِماتِ اللَّهِ
أوامره وكلامه الواعد والموعد
ذلِكَ
حصول الإعلام السارّ حالا ومالا
هُوَ
وحده
الْفَوْزُ
حصول المسارّ ووصول المرام
الْعَظِيمُ
( 64 ) الكامل .