پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲
عدوا عمّا أمروا ، أو عملوا ما ردعوا
فِيها فَحَقَّ
ووطد
عَلَيْهَا
أهلها
الْقَوْلُ
الوعد الموعود للإصر
فَدَمَّرْناها
أهلكوا
تَدْمِيراً
( 16 ) إهلاكا .
وَكَمْ
أراد أمرا
أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ
الأمم الأوّل
مِنْ بَعْدِ
أطول الرسل عمرا
نُوحٍ
كعاد ورهط صالح
وَكَفى بِرَبِّكَ
إلهك ومولاك
بِذُنُوبِ عِبادِهِ
طرّا
خَبِيراً
علّاما لأسرارها
بَصِيراً
( 17 ) علّاما لسواطعها .
مَنْ كانَ يُرِيدُ
أوس عمله الدار
الْعاجِلَةَ
دار الأعمال وحدها
عَجَّلْنا لَهُ
للعامل المسطور
فِيها
دار الأعمال
ما
طلعا
نَشاءُ
إعطاؤه لا ما هو مادة
لِمَنْ نُرِيدُ
لا لكلّ عامل
ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ
للعامل لطلاحه في الدار الآخرة
جَهَنَّمَ
دار الآلام
يَصْلاها
دار الآلام ، وصلاؤها ورودها أو إحساس حرّها
مَذْمُوماً
ملوما
مَدْحُوراً
( 18 ) مطرودا لا رحم له .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 302 | الشيخ أبو الفيض الناكوري