پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 275

پدیدآورندگان:

ص۲۷۵
وَأَلْقَوْا
أعداء الإسلام
إِلَى اللَّهِ
العدل
يَوْمَئِذٍ
دار العدل والعدل
السَّلَمَ
الإسلام لأمر اللّه وحكمه مع كرههم وردّهم لدار الأعمال
وَضَلَّ
وطاح وهلك
عَنْهُمْ
الأعداء كلّ
ما كانُوا
أوّلا
يَفْتَرُونَ
( 87 ) لهم الإلّ أو إمدادهم لهم .
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام وولّوا
وَصَدُّوا
العالم وحوّلوهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ اللَّهِ
صراط أوامره وأحكامه وهو الإسلام
زِدْناهُمْ عَذاباً
لصدّهم
فَوْقَ الْعَذابِ
المعدّ لهم لردّهم الإسلام
بِما
للمصدر
كانُوا
أوّلا
يُفْسِدُونَ
( 88 ) لردّهم وصدّهم .
وَ
ادّكر
يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ
أرسل لها رسول داع مع الأمور الصّوارم للمعود
شَهِيداً عَلَيْهِمْ
ولهم
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
صرعم ورهطهم
وَجِئْنا بِكَ
محمّد ( ص )
شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
رهطك ولهم
وَ
الحال
نَزَّلْنا
رحما
عَلَيْكَ الْكِتابَ
الكامل
تِبْياناً
إعلاما عامّا
لِكُلِّ شَيْءٍ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 275 | الشيخ أبو الفيض الناكوري