پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 254

پدیدآورندگان:

ص۲۵۴
إِنْ تَحْرِصْ
محمّد صلعم
عَلى هُداهُمْ
مع علم اللّه عدم هداهم ما هدوا لمّا لا إلّو لك ولا حول علاه
فَإِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَهْدِي
ورووه لا معلوما وح هو محمول ومحكومه
مَنْ يُضِلُّ
كلّ أحد مراد عدم هداه لمّا علم سوء حاله
وَما لَهُمْ
أصلا
مَنْ
ملأ
ناصِرِينَ
( 37 ) أرداء ردّاد لآلامهم وآصارهم .
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ
الحكم العدل
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
أمد حولهم وحدّ الوهم علاها
لا يَبْعَثُ اللَّهُ
معادا كلّ
مَنْ يَمُوتُ
الحال وأرسل اللّه ردّا لهم
بَلى
اللّه أسرهم ومصوّرهم كما عمل اوّلا وعد اللّه ما مرّ
وَعْداً عَلَيْهِ
اللّه ولسم حصوله وعدمه محال ووطده
حَقًّا
وطدا كلّ واحد مصدر مؤكّد مطروح عامله
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أهل الحرم
لا يَعْلَمُونَ
( 38 ) سدادا وعده أو المعاد .
لِيُبَيِّنَ
معلّل اللّام ما مرّ أوّلا وهو الأسر معادا
لَهُمُ
للهلاك أهل الإسلام والأعداء الأمر
الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
وهو سوّهم مالا وسرور أهل