تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
يُنَزِّلُ
اللّه
الْمَلائِكَةَ
ملك الألوك
بِالرُّوحِ
الإعلام والإلهام أو كلام اللّه
مِنْ أَمْرِهِ
حكمه
عَلى
كلّ
مَنْ يَشاءُ
إرساله
مِنْ عِبادِهِ
وهم الرّسل
أَنْ
للصّدع أو للمصدر
أَنْذِرُوا
روّعوا أعداء الإسلام وأعلموهم
أَنَّهُ
الأمر
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا أَنَا
والمراد لا معادل ولا مساهم
فَاتَّقُونِ
( 2 ) وروعوا .
خَلَقَ
اللّه
السَّماواتِ
كلّها
وَ
أسر
الْأَرْضَ
معا
بِالْحَقِّ
السّداد أو الحكم والاسرار
تَعالى
علا اللّه علوّا كاملا
عَمَّا
عدلاء
يُشْرِكُونَ
( 3 ) الاعماء مع اللّه أراد دماهم .
خَلَقَ
اللّه
الْإِنْسانَ
أراد العدوّ الرّادّ للمعاد
مِنْ نُطْفَةٍ
عطل لا حسّ لها ولا حراك ، وأصاره محكما ورعرعه وأصلحه وكمّله
فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ
كامل لدد ومراء مع اللّه كامل الطّول
مُبِينٌ
( 4 ) ساطع لدده أصل الكلام .
وَ
أسرّ
الْأَنْعامَ
السّوام العلكوم والأطوم وما سواهما ، طرح العامل لما دلّ له
خَلَقَها
أسرّها
لَكُمْ
أولاد آدم
فِيها
السّوام
دِفْءٌ
ما هو داسع الصّرد ، والمراد مصالح الاصطلاء كالكساء والرداء
وَمَنافِعُ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241 | الشيخ أبو الفيض الناكوري