پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 227

پدیدآورندگان:

ص۲۲۷
لَمِنَ
الملأ
الْغابِرِينَ
( 60 ) الطّلاح الهلّاك .
فَلَمَّا
أحال و
جاءَ
ورد
آلَ لُوطٍ
صدد لوط والال الدّرّ أو الرّهط الأملاك
الْمُرْسَلُونَ
( 61 ) لإهلاك رهطه العدّال .
قالَ
لوط لهم
إِنَّكُمْ
الرّهط الورّاد
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
( 62 ) لا أعلمكم لما وردوكم لعلّه لسوء .
قالُوا
له
بَلْ جِئْناكَ
لما أرسل اللّه
بِما
موعد وإصر
كانُوا
رهطك
فِيهِ
حلوله
يَمْتَرُونَ
( 63 ) هو الإعوار .
وَ
أكّدوا كلامهم وإعلامهم وأكروا
أَتَيْناكَ
لما أرسل اللّه
بِالْحَقِّ
علم حلول الموعد مؤكّدا ومسدّدا
وَإِنَّا لَصادِقُونَ
( 64 ) كلاما وإعلاما لا إعوار .
فَأَسْرِ
ورووا أسر ومدلولهما واحد وهو رح وارحل سمرا
بِأَهْلِكَ
ورووا سر أمر سار وهو الرّواح سمرا ، أو لا مراد الكلّ رح مع أهلك
بِقِطْعٍ
كسر
مِنَ اللَّيْلِ
العاطس
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ
المراد رح اكساءهم لحسلهم مسرعا واطلاع أحوالهم
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ
أهلك معك
أَحَدٌ
كره احساس
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 227 | الشيخ أبو الفيض الناكوري