Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 114

Contributors:

P.114
الْمُخْلَصِينَ
( 24 ) للطوع أو الطوع للّه ، وهو مدلول ما رووه مكسور اللام وعرّد هو مسرعا وما سهل لها إلّا العدو وراءه . وعدوا
وَاسْتَبَقَا
سارعا
الْبابَ
الموصد وراء الكلّ
وَقَدَّتْ
هو الطرّ والصدع
قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ
وراء
وَأَلْفَيا
أحسّا وأدركا
سَيِّدَها
أهلها راكدا
لَدَى الْبابِ
صدده أو عاطسا للورود ولمّا رآها أهلها مع الحرد
قالَتْ
إعلاما لطهرها وصلاحها
ما جَزاءُ مَنْ
ما عدل مرء
أَرادَ بِأَهْلِكَ
عرسك
سُوءاً
عهرا
إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ
إلّا الحصر والإصر
أَوْ عَذابٌ
حدّ
أَلِيمٌ
( 25 ) مؤلم ولمّا راع السوء وحلّ له الدرء
قالَ هِيَ
وحدها
راوَدَتْنِي
هو الرود والروم
عَنْ نَفْسِي
ولولاه لأسرّ أمرها وما أعلم حالها وما دحرها
وَشَهِدَ شاهِدٌ
ولد معصوم مأواه المهد
مِنْ أَهْلِها
وهو ولد عمّ لها أو ولد ولد لأمّ أمّها ، وكلّم مردّدا
إِنْ كانَ قَمِيصُهُ
المكسوّ له
قُدَّ
طرّ وصدع
مِنْ قُبُلٍ
أمام
فَصَدَقَتْ
العرس
وَهُوَ
المملوك
مِنْ
الملأ