حال اللصّ
وَمَنْ يُشْرِكْ
إلها
بِاللَّهِ
الواحد
فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً
( 116 ) عسر هداه .
إِنْ
ما
يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
ما أطاعوا سواه
إِلَّا إِناثاً
أسماء وصورا والمراد دماهم أو الأملاك
وَإِنْ
ما
يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً
وما طوعهم إلّا له لما هو موسوسهم وأمرهم
مَرِيداً
( 117 ) مطرودا مردودا .
لَعَنَهُ اللَّهُ
طرده وردّه
وَقالَ
المارد الموسوس
لَأَتَّخِذَنَّ
لأعطوا عطوا مؤكّدا
مِنْ عِبادِكَ
ولد آدم
نَصِيباً مَفْرُوضاً
( 118 ) سهما محمّا معلوما محدودا .
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
عمّا هو السداد دماء
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
لا طرحا الآمال أواسط صدورهم كطول الأعمار وحصول الأهواء ، ولا عود لهم أمد الدهر ولا آصار ولا آلام معادا
وَلَآمُرَنَّهُمْ
ولأحكما لهم أحكاما طوالح
فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ