لمصالح ادرارهم
فَإِنْ تَوَلَّوْا
وصدّوا عمّا أمروا
فَخُذُوهُمْ
أسراء
وَاقْتُلُوهُمْ
وأهلكوهم
حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
حلّا أو حرما كما هو حكم أعداء الإسلام كلّهم
وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا
مودودا
وَلا نَصِيراً
( 89 ) ممدّا ومساعدا وردّوا ودادهم واطرحوا إمدادهم وأهلكوهم .
إِلَّا
الرهط
الَّذِينَ يَصِلُونَ
وصولا معهودا
إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
واعدوكم وهم رهط أولاد آدم أسلم وسطهم ووسط رسول اللّه صلعم عهد وهو ما وادع رسول اللّه صلعم هلالا ، وعهد هلال معه صلعم لا أمدّك ولا أمدّ أحدا علاك وحكم رسول اللّه صلعم كلّ أحد وصل هلالا
أَوْ جاؤُكُمْ
ورودكم ، ورووه لا مع « واو » والحال
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
وكرهوا
أَنْ يُقاتِلُوكُمْ
عمّا عماسكم
أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ
معكم وهم أمسكوا وماصعوا
وَلَوْ شاءَ