Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 489

Contributors:

P.489
الركود وعدم الرحل
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
محمّد كلّما رحل لعماس الأعداء
وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ
ولا حرسها
عَنْ نَفْسِهِ
عمّا لواه وما حرسها
ذلِكَ
الردع معلّل
بِأَنَّهُمْ
رهط الرحال
لا يُصِيبُهُمْ
أصلا
ظَمَأٌ
أوام
وَلا نَصَبٌ
عسر وحسور
وَلا مَخْمَصَةٌ
وطر أكل
فِي
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وهو عماس الأعداء
وَلا يَطَؤُنَ
الوطاء الدوس
مَوْطِئاً
وطاء أو محلّا
يَغِيظُ
هو أو وطاءه الملأ
الْكُفَّارَ
أعداء الإسلام
وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ
للّه
نَيْلًا
ما إهلاكا أو أسرا أو كلما أو كسرا أو سواهما
إِلَّا كُتِبَ
رسم واحكم
لَهُمْ بِهِ
أوسه
عَمَلٌ صالِحٌ
لوصول العدل معادا
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُضِيعُ أَجْرَ
الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 120 ) لأعمالهم وهو معلل للكلام الأوّل .
وَلا يُنْفِقُونَ
ودّا للّه ورسوله
نَفَقَةً
ما
صَغِيرَةً
ولو سوطا
وَلا كَبِيرَةً
كإعداد عسكر العسر
وَلا يَقْطَعُونَ
رحلا ومرورا
وادِياً
مسل مدّ
إِلَّا كُتِبَ
رسم واحكم
لَهُمْ
عدله
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
أوسا
أَحْسَنَ