Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 446

Contributors:

P.446
الأعصر الحرم كلّها وحرموا أوسها عصرا سواها إلّا
زِيادَةٌ
وطول
فِي الْكُفْرِ
السوء وردّ الإسلام لمّا هو إحرام ما أحلّه اللّه وإحلال ما حرّمه
يُضَلُّ
رووه معلوما
بِهِ
إكراء الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّ الإسلام
يُحِلُّونَهُ
الإكراء
عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ
الإكراء
عاماً
والمراد أحلّوا عصرا حراما عاما وعادوا وحرّموه عاما
لِيُواطِؤُا
الوطاء والوام واحد
عِدَّةَ
عدد
ما حَرَّمَ اللَّهُ
وأكرم
فَيُحِلُّوا
لوطاء العدد وحده
ما حَرَّمَ اللَّهُ
وهو العماس أو طرح إكرامها
زُيِّنَ
سوّل ، ورووه معلوما والمراد سوّل المارد
لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
ووهموه ملاحا
وَاللَّهُ
الملك العدل
لا يَهْدِي
سواء الصراط أصلا
الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
( 37 ) أعداء الإسلام حال رسوهم طلاحا وعدولا وعملهم عملا سوء .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
ما
حصل
لَكُمْ إِذا قِيلَ
أمر
لَكُمُ انْفِرُوا
ارحلوا
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
وإعلاء أمره
اثَّاقَلْتُمْ
حصل لكم الكسل والركوح
إِلَى
أهواه