Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 407

Contributors:

P.407
وهو الإسلام أو الأولاد وهو العدول . ادّكر
إِذْ يُرِيكَهُمُ
الأعداء
اللَّهُ فِي مَنامِكَ
محمّد ( ص ) رهطا
قَلِيلًا
وحصل لكم السرور وركود الأرواع
وَلَوْ أَراكَهُمْ
اللّه رهطا
كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ
لحصل لكم الهول والروع
وَلَتَنازَعْتُمْ
وطرأكم اللدد والمراء
فِي الْأَمْرِ
أمر العماس
وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ
وعصمكم وما حصل لكم الروع ولا المراء
إِنَّهُ
اللّه
عَلِيمٌ
كامل علم
بِذاتِ الصُّدُورِ
( 43 ) أحوالها وأطوارها وأسرارها .
وَ
ادّكروا
إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ
أراكم اللّه الأعداء
إِذِ الْتَقَيْتُمْ
حال وصول عسكركم عسكرهم
فِي
احساس
أَعْيُنِكُمْ
مع عدّهم عسكرا
قَلِيلًا
وهو حال
وَيُقَلِّلُكُمْ
أمام العماس
فِي
احساس
أَعْيُنِهِمْ
وأراكم كما أراهم حال العماس عكس الأمر
لِيَقْضِيَ اللَّهُ
الحكم العدل
أَمْراً
إعلاء عسكر إسلام وإعراء عسكر أعداء
كانَ
أوّلا
مَفْعُولًا