پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 395

پدیدآورندگان:

ص۳۹۵
ذلِكُمْ
العطاء أو الإهلاك وهو محمول محكومه مطروح وهو الأمر أو المراد
وَأَنَّ اللَّهَ
علا اسمه
مُوهِنُ
ومكلّ
كَيْدِ
مكر الملأ
الْكافِرِينَ
( 18 ) وداحرهم .
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا
أعداء الإسلام وهو دعاؤهم لمّا دلعوا للعماس ، اللهم اصرم امرأ هو أصرم للرحم وأهلكه
فَقَدْ جاءَكُمُ
ووردكم
الْفَتْحُ
والمدد والمراد حكم هلاك مرء السوء كما هو مدعوكم ، وورد الكلام مع أهل الإسلام
وَإِنْ تَنْتَهُوا
أهل العدول عمّا هو عملكم وهو عداء رسول اللّه صلعم
فَهُوَ
الارعواء
خَيْرٌ
وأصلح
لَكُمْ
وأسلم حالا ومالا
وَإِنْ تَعُودُوا
لعماسه صلعم
نَعُدْ
مددا لأهل الإسلام وإسعادا لهم
وَلَنْ تُغْنِيَ
وهو الردّ والدسع
عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ
رهطكم
شَيْئاً
ما ولو ماصلا
وَلَوْ كَثُرَتْ
رهطكم
وَإِنْ
ورووا مكسور الأوّل
اللَّهَ
مدده
مَعَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 19 ) كمّل أهل الإسلام سددا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
أَطِيعُوا اللَّهَ
وأدّوا أوامره وأحكامه
وَ
طاوعوا
رَسُولَهُ
الأسد
وَلا تَوَلَّوْا
طلاحا
عَنْهُ
رسول
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 395 | الشيخ أبو الفيض الناكوري