تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
لَهُمْ
لهؤلاء الكمّل
دَرَجاتٌ
مراهص لهاء أعمالهم
عِنْدَ
اللّه
رَبِّهِمْ
مالكهم ، وورد المراد مراهص دارالسلام
وَ
لهم
مَغْفِرَةٌ
لآصارهم ومحو لمعارّهم
وَرِزْقٌ
أكل
كَرِيمٌ
( 4 ) أعدّ لهم دارالسلام لا كدّ معه ولا هول لا أمد لعدده ولا حسم وحكم الأهوال للّه ولو كرهوا .
كَما أَخْرَجَكَ
اللّه
رَبُّكَ
إلهك
مِنْ بَيْتِكَ
مأواك ومركدك أو مصرك موصولا
بِالْحَقِّ
السداد
وَ
الحال
إِنَّ فَرِيقاً
رهطا
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أهل الإسلام
لَكارِهُونَ
( 5 ) إدلاعك وهو ما ورد حال رهط حمس مع أموال وأعلم الملك رسول اللّه صلعم ، وأعلم الرسول أهل الإسلام وراعهم عطو الأموال ولمّا دلعوا علم أهل أمّ الرحم دلعوهم واداركوا وهداهم رأسهم مع أهل الحرم كلّهم سدو أهل الإسلام وأعلم له صلعم أهل الأموال
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 388 | الشيخ أبو الفيض الناكوري