تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
مدعوّا علاك أصمّك اللّه ، أو اسمع كلاما ما هو مودودك وله محمل المدح ، والمراد اسمع كلاما ما هو مكروه لك
وَراعِنا
أرصد ، وهو كلام مدلوله الوصم اعلموا الإكرام واسرّوا الوصم
لَيًّا
صدّا للكلام المسدّد
بِأَلْسِنَتِهِمْ
السوءاء
وَطَعْناً
لؤما
فِي الدِّينِ
الإسلام إلحادا
وَلَوْ أَنَّهُمْ
الهود
قالُوا سَمِعْنا
كلامك
وَأَطَعْنا
أمرك
وَاسْمَعْ
لا ما وصلوه
وَانْظُرْنا
محلّ كلام الوصم
لَكانَ
كلامهم
خَيْراً
وصلاحا
لَهُمْ وَأَقْوَمَ
وأعدل وأسدّ
وَلكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
طردهم
بِكُفْرِهِمْ
إصرارا
فَلا يُؤْمِنُونَ
إسلاما
إِلَّا قَلِيلًا
( 46 ) آحادا أماصل كاولد سلام وهو أسلم مع رهطه أو إسلاما ماصلا واكسا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
طرس الهود
آمِنُوا
أسلموا واعلموا
بِما نَزَّلْنا
وهو طرس محمّد صلعم
مُصَدِّقاً
مسدّد مصحّحا
لِما مَعَكُمْ
لطرسكم
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ
الطمس المحو