Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 325

Contributors:

P.325
رهط الإسلام ورهط الصدود وسطع ما وعد وأوعد ولاح ما هو الصّلاح والطلاح
وَهُوَ
اللّه
خَيْرُ الْحاكِمِينَ
( 87 ) وحكمه أعدل وأكمل لا رادّ لحكمه ولا مردّ لأمره .
قالَ الْمَلَأُ
الرؤساء
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
سمدوا وما أسلموا وعصوا
مِنْ قَوْمِهِ
رهطه اللّاء أرسل لهم إمّا
لَنُخْرِجَنَّكَ
اطرادا
يا شُعَيْبُ
لدعواك الألوك
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
مَعَكَ
معا
مِنْ قَرْيَتِنا
دار الملك
أَوْ لَتَعُودُنَّ
كلّكم
فِي مِلَّتِنا
والحاصل إمّا اطرادكم وإمّا عودكم حاصل لا وهم ولا محال
قالَ
رسولهم
أَ
أعود مع أهل الإسلام لرسومكم وأموركم
وَ
الحال
لَوْ كُنَّا كارِهِينَ
( 88 ) لها المراد ولو حال الكره . واللّه
قَدِ
ولام العهد مطروح
افْتَرَيْنا
طلاحا
عَلَى اللَّهِ
إله الكلّ ومالكه
كَذِباً
ولعا والمراد حصّل وعمل الولع
إِنْ
لو
عُدْنا
عودا أسوأ وحواره مطروح كما دلّ الكلام الأوّل
فِي مِلَّتِكُمْ
السوءاء
بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ
وسلّم
مِنْها
كرما ورحما
وَما يَكُونُ
صحاحا وحلالا