Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 297

Contributors:

P.297
ورحما
لِباساً
مكسوّا لكم
يُوارِي
دامسا
سَوْآتِكُمْ
محلّ السوء
وَرِيشاً
مالا أو مهاها وكمالا
وَلِباسُ التَّقْوى
الورع وهو العمل الصالح أو الهدء الملاح أو الإسلام أو روع اللّه وهوله أو كساء العماس كالدرع وهو محكوم محموله
ذلِكَ
المسكوّ وهو مكسوّ الورع
خَيْرٌ
كامل
ذلِكَ
مكسوّ أو إرساله
مِنْ
عداد
آياتِ
كمال
اللَّهِ
ورحمه وإلّه وألوّه
لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
( 26 ) طمع ادّكارهم وورعهم .
يا بَنِي آدَمَ
أولاده
لا يَفْتِنَنَّكُمُ
هو الطرح وسط الكاداء
الشَّيْطانُ
المطرود والردع حسّا للمارد وسرّا لأولاد « آدم » والمراد دعوا طوعه وإلّا هو مورّطكم
كَما
ورّط و
أَخْرَجَ
وأطرد
أَبَوَيْكُمْ
« آدم » و « حوّاء »
مِنَ الْجَنَّةِ
دارالسلام
يَنْزِعُ
المطرود هو حال مرّ حكاها اللّه لما هو أمام الإصدار والمراد عمله ومكره للسلّ
عَنْهُما
معا
لِباسَهُما
مكسوّهما
لِيُرِيَهُما
المطرود
سَوْآتِهِما
محالّ السوء والكره
إِنَّهُ
الأمر
يَراكُمْ
المارد المطرود دواما
هُوَ
مؤكّد
وَقَبِيلُهُ
أولاده وعسكره
مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
أعطالهم كما أسرهم اللّه أو لعدم صورهم إلّا حال