پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 242

پدیدآورندگان:

ص۲۴۲
وَ
أهل الطّلاح
ما قَدَرُوا
ما أكرموا أو ما عملوا
اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
إكرامه أو علمه
إِذْ قالُوا
هم رهط الهود رأسهم مالك ووردهم أهل العدول
ما أَنْزَلَ اللَّهُ
أرسل اللّه
عَلى بَشَرٍ
ولد آدم
مِنْ شَيْءٍ
أمر وحكم ولمّا مرّوا أصل الإرسال أمره اللّه رسوله
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
مَنْ أَنْزَلَ
أرسل
الْكِتابَ
الطرس المعهود
الَّذِي جاءَ
ورد وصار مكرّما
بِهِ مُوسى
رسول الهود
نُوراً
لامعا ساطعا ، وهو حال
وَهُدىً
صراطا أسدّ
لِلنَّاسِ
سلوكهم
تَجْعَلُونَهُ
الطرس لكمال ألسكم
قَراطِيسَ
كرّاسا كرّاسا ، وطومارا طومارا
تُبْدُونَها
ممّا هو مرادكم
وَتُخْفُونَ
عداء وحسدا
كَثِيراً
مما حمد اللّه محمّدا ( ص ) ، وعد إرساله
وَعُلِّمْتُمْ
أهل الطرس أو أهل الإسلام والمراد مسلموا الحمس
ما
علما
لَمْ تَعْلَمُوا
أوّل الأمر
أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ
وهو الحلال والحرام والأوامر والأحكام
قُلْ
لهم محمّد ( ص ) أرسله
اللَّهَ
أو اللّه أرسله وصحّ إرساله
ثُمَّ ذَرْهُمْ
دعهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 242 | الشيخ أبو الفيض الناكوري