پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
سوّلوا له هواه وطرحوه
فِي الْأَرْضِ
المهمة
حَيْرانَ
عمها وهو حال
لَهُ
للمعه
أَصْحابٌ
أرداء
يَدْعُونَهُ
إصلاحا
إِلَى الْهُدَى
سواء الصراط وكلامهم له
ائْتِنا
عد واطرح المهمة
قُلْ
رسول اللّه لهم
إِنَّ هُدَى اللَّهِ
وهو الإسلام
هُوَ الْهُدى
هو المسلك الأسدّ وما وراءه ما هو الصراط الأسلم
وَ
اعلم
أُمِرْنا
أمرا مؤكّدا
لِنُسْلِمَ
للإسلام والطوع
لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 71 ) أداء أوامره وأحكامه .
وَ
أمر
أَنْ أَقِيمُوا
لأداء
الصَّلاةَ
لأعصارها عدلا
وَاتَّقُوهُ
اللّه العدل
وَهُوَ
المالك الملك
الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
( 72 ) معادا لإحصاء الأعمال .
وَهُوَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَ
صوّر
السَّماواتِ
مع أدوارها وأسرارها
وَالْأَرْضَ
مع مصالحها وحكمها
بِالْحَقِّ
السداد لإعلاء طوله
وَيَوْمَ يَقُولُ
اللّه للمعدوم الهالك
كُنْ
صر
فَيَكُونُ
كما أراد
قَوْلُهُ
كلامه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 234 | الشيخ أبو الفيض الناكوري