پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 213

پدیدآورندگان:

ص۲۱۳
رسول اللّه وعكس أمرهم .
وَلَوْ تَرى
رسول اللّه معادهم لحصحص لك أمر عسر
إِذْ وُقِفُوا
الأعداء وأمسكوا وحصروا
عَلَى النَّارِ
صعدوها وطلعوها ، أو أروها لإحساس محالّهم صراحا أو أوردوها ، ورووها معلوما
فَقالُوا
حصرا وأملا
يا لَيْتَنا نُرَدُّ
لدار الأعمال
وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ
اللّه
رَبِّنا
ودوال أوامره وأحكامه
وَنَكُونَ مِنَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 27 ) للّه ورسوله .
بَلْ بَدا
لاح
لَهُمْ ما
أعمال ومعاص
كانُوا يُخْفُونَ
كلّها
مِنْ قَبْلُ
دار الأوامر
وَلَوْ رُدُّوا
كما أرادوا
لَعادُوا
كلّهم طلاحا وإصرارا
لِما نُهُوا
لعمل صدّوا
عَنْهُ
وهو العدول وطوالح الأعمال
وَإِنَّهُمْ
كلّهم
لَكاذِبُونَ
( 28 ) وعدا للإسلام .
وَقالُوا
وهما
إِنْ
ما
هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
لا عمر إلّا العمر المحسوس
وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
( 29 ) ولا عود أصلا .