پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 174

پدیدآورندگان:

ص۱۷۴
الموعود
فِي الْعَذابِ
لا سواه
هُمْ خالِدُونَ
( 80 ) ورّاد وركّاد سرمدا .
وَلَوْ كانُوا
أهل الطرس
يُؤْمِنُونَ
أهل الإسلام
بِاللَّهِ
مالك الكل والأمر مسحلا وسرّا
وَالنَّبِيِّ
رسولهم أو محمّد رسول اللّه صلعم لو أراد أهل الإسلام مسحلا
وَما
كلام
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْهِ
الرسول
مَا اتَّخَذُوهُمْ
الأعداء
أَوْلِياءَ
أراد وأودّاء لروعهم الإسلام عمّا والوا مع أهل العدول
وَلكِنَّ
رهطا
كَثِيراً مِنْهُمْ
أهل الطرس أو أهل المكر والولع
فاسِقُونَ
( 81 ) عادوا حدود مللهم أو مرداء .
لَتَجِدَنَّ
محمّد ( ص )
أَشَدَّ النَّاسِ
أوكد ولد آدم
عَداوَةً
عداء ووحر صدر
لِلَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا لك سدادا
الْيَهُودَ
رهط الهود
وَ
الرهط
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
عدلوا مع اللّه مآله وهم أولاد ماء السماء أعداء أهل الإسلام
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ
ولد آدم
مَوَدَّةً
وولاء
لِلَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وأصلحوا أعمالهم الرهط
الَّذِينَ قالُوا
عدلا وسدادا
إِنَّا نَصارى
أرداء روح اللّه كملك السود ورهطه لمّا سمعوا كلام اللّه همل دموعهم وأسلموا لما أرسل اللّه لك
ذلِكَ
صدد الودّ والولاء
بِأَنَّ مِنْهُمْ
رهط روح اللّه
قِسِّيسِينَ
علماء
وَرُهْباناً
عمّال صوالح الأعمال ودّا وهموكا
وَأَنَّهُمْ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 174 | الشيخ أبو الفيض الناكوري