يَكُنْ لَهُ
للهلاك
وَلَدٌ
أصلا
وَوَرِثَهُ أَبَواهُ
وصلحا للمال المطروح وحدهما
فَلِأُمِّهِ
ورووا مكسور الأوّل لوام اللام
الثُّلُثُ
وما سواه للوالد ، ورووا كالسدس
فَإِنْ كانَ لَهُ
للهالك
إِخْوَةٌ
المراد ما وراء الواحد عموما
فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
وما سواه كلّه للوالد ، وورد عطوا سدسا حدوه الأمّ وإعطاء السهام وأداء الحصص كلّها
مِنْ بَعْدِ
عمل
وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها
أوصاها الهالك ، ورواه « ولد عامر » و « حماد » و « حماد » ورهط معهما لا معلوما
أَوْ
أداء
دَيْنٍ
وهو الأوّل أداء والأهمّ حكما ، صدّرها لعسر الأداء
آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ
ولّادكم وأولادكم
لا تَدْرُونَ
ما لكم علم
أَيُّهُمْ
هو
أَقْرَبُ
وأصلح
لَكُمْ نَفْعاً
حالا ومعادا ، اعملوا ما أوصاكم اللّه وأدركوا محصّكم ومحرومكم
فَرِيضَةً
مصدر مؤكد صدورها
مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ
كلّ حال
عَلِيماً
عالما لأسرار الأرحام
حَكِيماً
( 11 ) راصدا لحكم السهام ومحكما لأمورها .