الخاتمة
بعد العرض الموجز للحديث عن التفسير والمفسّرين عند الإمامية فقد استفدنا من مجموع ما تقدّم مدى اهتمام المسلمين الشيعة الإمامية الاثنا عشرية بالدراسات القرآنية على اختلاف علومها ، وحرصهم الأكيد على أن يكون لهم مجال واسع في كل ميادين علوم القرآن ، وما أوردناه من بعض أسماء المفسّرين وتفاسيرهم المطبوعة خاصة ، ليس على سبيل الحصر ، وأنما جاء اختيارا لبعض المفسّرين والتفاسير دون ملاحظة أسباب ومسببات اعتبارية .
وشيء آخر هو اننا اقتصرنا على ذكر التفاسير الكاملة ، ولم نذكر مختصراتها ، كما لم نذكر تفاسير السور والآيات خشية التطويل ، ويمكن مراجعتها في الكتب المختصة التي أشرت إليها .
ولقد اطّلعت على ثلاثة كتب حديثة تناولت أسماء المؤلّفين والكتب المختصة بالدراسات القرآنية الخطية منها والمطبوعة ، وهي :
1 - « مفسران شيعة » ( بالفارسية ) - للدكتور محمد شفيعي الأستاذ في جامعة طهران ، طبع قبل ست وعشرين عاما ، جزء واحد .
2 - « طبقات مفسران شيعه » ( بالفارسية ) - للدكتور عقيقي بخشايشي - عضو الهيئة العلمية الجامعية طهران - طبع مكتب نشر نوين اسلام - قم عام 1371 هجري شمسي ، والمطبوع منه ثلاثة مجلدات حتى الآن ، ولعله يكمل في خمس مجلدات كما يظهر من خلال مقدمة الكتاب .
3 - « معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية » للخطيب الأستاذ السيد عامر الحلو - دمشق ، في مجلد واحد ، طبع دار الموسم للاعلام -