Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 277

Contributors:

P.277
أو لأموره حكم ومصالح لا أمد لها ) .
إِنَّ الدِّينَ
المسدّد المراد المودود
عِنْدَ اللَّهِ
هو
الْإِسْلامُ
وهو ما أورده رسوله صلعم وأرسل له وأكّده الأدلّاء السّواطع
وَمَا اخْتَلَفَ
ادّارء الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
وعلمه وهم الهود ورهط روح اللّه ، وادّارءهم هو ردع الإسلام ولما ادعوا ولدا للّه وألهوا إلها وساووها مع اللّه
إِلَّا مِنْ بَعْدِ
للمصدر
ما جاءَهُمُ
وصلهم
الْعِلْمُ
وعلموا أمر الإسلام وسداده ، أو صلحوا لعلمه لسطوع الأعلام
بَغْياً
صدودا وعدولا ، وروما للسّودد وحسدا وحدلا
بَيْنَهُمْ
لا لوهاء أدلّاء الإسلام
وَمَنْ يَكْفُرْ
عداء وسمودا
بِآياتِ اللَّهِ
أعلامه اللّوامع
فَإِنَّ اللَّهَ
كامل الإحصاء
سَرِيعُ الْحِسابِ
( 19 ) مسرع عدّ الأعمال وإعطاء محصولها مآلا .
فَإِنْ حَاجُّوكَ
ماروك محمّد للإسلام
فَقُلْ
لهم
أَسْلَمْتُ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 277 | الشيخ أبو الفيض الناكوري