Skip to main content

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — Page 262

Contributors:

P.262
وهو كلام اللّه
إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
لمصالح أهل العالم
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ
كلّهم أو كلّ واحد الرّسول وأهل الإسلام
آمَنَ
أسلم
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَمَلائِكَتِهِ
طوّع أحكامه وعمّال أوامره
وَكُتُبِهِ
طروس أوحاها اللّه لمصالح الكلّ ورووا موحّدا ، والمراد ح كلام اللّه أو اعمّ
وَرُسُلِهِ
أوّلهم آدم وحماداهم محمّد ( ص ) ، أرسلهم اللّه لإصلاح العالم وأوصلوا ما أرسلوا له
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ
وهو للعموم
مِنْ رُسُلِهِ
إسلاما وكلّ واحد مرسل أرسله اللّه معصوما مصلحا ، وهو ردّ للهود ورهط روح اللّه وهم أسلموا رسولا وردّوا رسولا ،
وَقالُوا
أهل الإسلام
سَمِعْنا
كلامك
وَأَطَعْنا
أمرك سؤالا
غُفْرانَكَ
مصدر لعامل مطروح
رَبَّنا
والمراد أمح الآصار
وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
( 285 ) المعاد والمآل .
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
ما حمّل اللّه أحدا حملا إلّا ما اسطاع حمله وسهل له عمله ، ورووا « وسعها »
لَها ما كَسَبَتْ
المراد صوالح الأعمال
وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
المراد أعمال السّوء
رَبَّنا
اللّهمّ
لا تُؤاخِذْنا