تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
كلّ حال سهل لكم
فَإِذا أَمِنْتُمْ
ممّا هوّلكم وحصل السّلام لكم ممّا كره
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
صلّوها كحال عدم الهول واحمدوه لحصول السّلام
كَما عَلَّمَكُمْ
الأحكام و « ما » للمصدر أو موصول
ما
حكما
لَمْ تَكُونُوا
أمام الإعلام
تَعْلَمُونَ
( 239 ) هو معمول « علّمكم » .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
لإكمالهم أعمارهم
وَيَذَرُونَ أَزْواجاً
أعراسهم آمرهم أو أوصوا
وَصِيَّةً
ورووه محكوما ، والمراد حكمهم أو أهلها
لِأَزْواجِهِمْ
لأعراسهم حمّموها
مَتاعاً
طعاما وكسوا ودارا ممّا طرحها المرء أو هو معمول المصدر واصلا
إِلَى
كمال
الْحَوْلِ
وأمد العام
غَيْرَ إِخْراجٍ
عمّا محالّها مصدر مؤكّد ، أو حال أمروا أوّل الإسلام أوصوا لأعراسكم مطاعم ومعامر عاما كاملا وحولا عمما ، وحوّل لما مرّ وهو حكم الرّصد
فَإِنْ خَرَجْنَ
الأعراس وراء الحول
فَلا جُناحَ
ولا إصر ولا لمم
عَلَيْكُمْ
كلام مع الحكام
فِي ما
عمل
فَعَلْنَ فِي
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 225 | الشيخ أبو الفيض الناكوري