پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
إكمالها
وَعَلَى
المرء
الْمَوْلُودِ لَهُ
وهو الوالد حوّل الكلام إعلاما لما هو أصل الولد وولادة له لا للأمّ
رِزْقُهُنَّ
إطعام الطّعام لها
وَكِسْوَتُهُنَّ
كسو الكساء لها
بِالْمَعْرُوفِ
وهو ما وسعه وسع المولود له ،
لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ
أحد
إِلَّا وُسْعَها
ما وسعه وسعها ،
لا تُضَارَّ
إكراما وعدوا
والِدَةٌ
أمّ ولد مرؤها روما لما لا وسعه وسعه
بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ
والده عرسها صدّا عمّا أطعمها وكساها
بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوارِثِ
المحرم للمولود رحما كما دلّ ما رواه « ولد مسعود » لمّا هلك والد الولد وما له مال
مِثْلُ ذلِكَ
ما مرّ وهو الإطعام والكسو لها ،
فَإِنْ أَرادا
الوالد والأمّ لمّا هما علما حال الولد
فِصالًا
حسما لإمصاص الدّرّ أمام إكمال العدد الحول ، أو وراءه مددا صادرا
عَنْ تَراضٍ
ووئام
مِنْهُما
الوالد والأمّ
وَتَشاوُرٍ
وسطهما للمح مصالح المولود
فَلا جُناحَ
لا إصر
عَلَيْهِما
لو ردعا درّه وما أكملا عدد الحول أو امّصا وراءه مددا ،
وَإِنْ أَرَدْتُمْ
كلام مع الولّاد
أَنْ تَسْتَرْضِعُوا
المراد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 219 | الشيخ أبو الفيض الناكوري