تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

27 - بصيرة في ذكر سليمان عليه السّلام

وسليمان اسم أعجمىّ غير منصرف ، وقيل مشتقّ من السّلامة ، سمّى به لاستسلام أعدائه له ، ولسلامته من غوائلهم . وفي بعض الأخبار أنّ النمل قال : أتدري لم سمّيت سليمان ؟ قال : لا . قال : معناه يا سليم آن لك أن تتوب . وكان في الأصل يا سليم فخفّف . ودعاه اللّه عزّ وجلّ في التنزيل بأحد عشر اسما تصريحا وتعريضا : مفضّل
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا
« 1 » ، معلّم
عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
« 2 » ، ضاحك
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً
« 3 » ، شاكر
أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ
« 4 » ، صالح
وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ
« 5 » ، ناظر
سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ
« 6 » ، ملك
إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً
« 7 » ، متفقّد
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ
« 8 » ، حاكم
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
« 9 » ، فهيم
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ
« 10 » ، عبد وأوّاب
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
« 11 » ، منيب
ثُمَّ أَنابَ
« 12 » ، موهوب وسليمان
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ
« 13 » . وذكره اللّه تعالى في التّنزيل في خمسة عشر موضعا باسمه ، غير المكرّر :
كُلًّا هَدَيْنا
إلى قوله :
وَسُلَيْمانَ
« 14 » ،
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
« 15 » ،
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً
« 16 » ،
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ
« 17 » ،
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً
« 18 » ،
وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
« 19 » ،
وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ
هامش
( 1 ) الآية 15 سورة النمل ( 2 ) الآية 16 سورة النمل ( 3 ) الآية 19 سورة النمل ( 4 ) الآية 40 سورة النمل ( 5 ) الآية 19 سورة النمل ( 6 ) الآية 27 سورة النمل ( 7 ) الآية 34 سورة النمل ( 8 ) الآية 20 سورة النمل ( 9 ) الآية 78 سورة الأنبياء ( 10 ) الآية 79 سورة الأنبياء ( 11 ) الآية 30 سورة ص ( 12 ) الآية 34 سورة ص ( 13 ) الآية 30 سورة ص ( 14 ) الآية 84 سورة الأنعام ( 15 ) الآية 78 سورة الأنبياء ( 16 ) الآية 81 سورة الأنبياء ( 17 ) الآية 12 سورة سبأ ( 18 ) الآية 15 سورة النمل ( 19 ) الآية 16 سورة النمل