« إنّا معشر قريش لا ننبر » / 5 / 15
« أنّه أخذ الحسين فجعل إحدى يديه تحت ذقنه . . . » / 4 / 300
« أنّه أفاض من عرفة وعليه السّكينة . . . » / 5 / 233
« أنّه افتتح سورة النساء فسجلها » / 3 / 192
« أنّه رأى إبراهيم في السماء السادسة » / 6 / 36
« أنّه سئل صلّى اللّه عليه وسلّم عن البرّ فتلا ليس البرّ أن تولّوا وجوهكم . . . الآية » / 2 / 213
« إنّه طعام طعم وشفاء سقم » في حديث زمزم : / 3 / 507
« أنّه قام حتى تورّمت قدماه ، فقيل له تفعل هذا وقد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ . . . » / 3 / 337
« أنّه قرأ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ثم قال : هل تدرون ما قال ربكم ؟ . . . » / 2 / 466
« أنّه كان إذا هبّت ريح شديدة تغيّر لونه . . . » / 3 / 277
« أنّه كان عند وفاته يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه » / 3 / 234 ، 235
« أنّه كان يسجد على عبقرىّ » / 4 / 16
« أنّه كره الإعراب للمحرم » / 4 / 39
« إنّه لا ينبغي أن يخاصمنى إلا من يجعل الزّيار في فم الأسد . . . » في الحديث القدسي / 3 / 147
« إنّه صلّى اللّه عليه وسلّم لم يشبع من طعام إلا على حفف . . . » / 2 / 477
« إنّه لما نزل قوله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم قال الكفار الأمر إلينا إن شئنا استقمنا . . . » / 3 / 364
« إنّه ليس بدخول » في معنى ورود النار / 5 / 196
« إنّه ليغان على قلبي وإنّى لأستغفر اللّه . . . » / 4 / 355
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 198
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٩٨