تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
والهمز : الكسر . وهمز القناة : ضغطها بالمهامز إذا ثقّفت . قال اللّه تعالى :
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ
« 1 » . والمهمز والمهماز : حديدة تكون في مؤخّر خفّ الرائض . والمهامز أيضا : مقارع النّخّاسين يهمزون بها الدّوابّ لتسرع ، الواحدة مهمزة وهي المقرعة . والمهامز : العصىّ « 2 » أيضا . الهمس : الصّوت الخفىّ ، ومنه قوله تعالى :
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
« 3 » أي صوتا خفيّا من وطء أقدامهم إلى المحشر . وكلّ خفىّ « 4 » ، أو أخفى « 5 » ما يكون من صوت القدم ؛ والعصر ؛ والكسر ؛ ومضغ الطّعام « 5 » [ والفم منضمّ « 6 » ] وقال صهيب رضى اللّه عنه : « كان النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا صلّى همس بشيء لا نفهمه « 7 » » . وقيل الهمس : قلّة الفتور باللّيل والنّهار . وقال أبو عمرو : الهمس : السّير باللّيل « 8 » . وقال الليث : الهمس : حسّ « 9 » الصّوت في الفم ممّا لا إشراب له من صوت الصّدر ولا جهارة / في المنطق . ولكنّه كلام مهموس « 10 » . ويقال : اهمس وصه ، أي امش خفيّا واسكت . والهميس : صوت نقل أخفاف الإبل ، قال ابن عبّاس رضى اللّه عنهما :
وهن يمشين بغا هميسا * إن يصدق الطير ننك لميسا « 11 »
هامش
( 1 ) الآية 97 سورة المؤمنين . ( 2 ) العصى : في اللسان عن شمر : المهامز : عصى واحدتها مهمزة ، وهي عصا في رأسها حديدة ينخس بها الحمار . ( 3 ) الآية 108 سورة طه . ( 4 ) أي من كلام ونحوه . ( 5 - 5 ) ما بين الرقمين ليس في ب ( 6 ) ما بين القوسين تكملة من القاموس يقتضيها السباق . ( 7 ) كان من حقه أن يذكر الحديث بعد قوله : كل خفى . ( 8 ) في القاموس : السير بالليل بلا فتور . ( 9 ) في ا ، ب : حسن ( تصحيف ) وما أثبت عن اللسان . ( 10 ) في اللسان : مهموس في الفم كالسر . ( 11 ) البيت في اللسان ( رفث ) وله قصة ، وذلك أنه كان محرما فأخذ بذنب ناقة من الركاب وهو يقول البيت ، فقيل له : يا أبا العباس أتقول الرفث وأنت محرم ؟ فقال : إنما الرفث مار وجع به النساء .