وثبت له ذلك ، قال اللّه تعالى :
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
« 1 » ، وقال :
فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
« 2 » قال الشاعر :
إذا خان الأمير وكاتباه * * وقاضى الأرض داهن في القضاء
فويل ثمّ ويل ثم ويل * * لقاضي / الأرض من قاضى السّماء
وقد وردت في التنزيل على وجوه :
منها لليهود :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 3 » ، ولهم أيضا لتبديل « 4 » نعت النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ
« 5 » ، وويل على المعاصي :
وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
« 6 » أي من الذنوب .
الرّابع : على أبى جهل :
أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى .
« 7 »
الخامس : لعقبة بن أبي معيط :
يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا
« 8 » .
السّادس : للظّالمين :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
« 9 » .
السّابع : للكفّار والمشركين :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
« 10 » .
الثّامن : للكاذبين :
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
« 11 » .
هامش
( 1 ) الآية 79 سورة البقرة .
( 2 ) الآية 22 سورة الزمر .
( 3 ) الآية 79 سورة البقرة وفيها الوجوه الثلاثة التي أجملها المصنف تحت قوله : منها لليهود .
( 4 ) في ا ، ب : تشديد ، وقد آثرنا كلمة تبديل لقرب شبهها في التصحيف بدلا من تغيير .
( 5 ) الآية 79 سورة البقرة .
( 6 ) الآية 79 سورة البقرة .
( 7 ) الآية 34 سورة القيامة . وكلمة أولى معناها التوعد والتهدد وليست هي من مادة الويل ولعله ذكرها للمقاربة المعنوية .
( 8 ) الآية 28 سورة الفرقان .
( 9 ) الآية 65 سورة الزخرف .
( 10 ) الآية 37 سورة مريم .
( 11 ) الآية 7 سورة الجاثية .