تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

47 - بصيرة في وكل

التّوكيل : أن تعتمد غيرك وتجعله نائبا عنك . والوكيل : فعيل بمعنى مفعول ، وقوله تعالى :
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا *
« 1 » أي اكتف به أن يتوكّل أمرك ويتوكّل لك ، وعلى هذا حسبنا اللّه ونعم الوكيل . وقوله :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ *
« 2 » أي بموكّل عليهم وحافظ لهم ، كقوله : لست عليهم بمسيطر « 3 » . وقوله :
أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
« 4 » : أي من يتوكّل عنهم . قال اللّه تعالى :
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 5 » ، وقال :
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ *
« 6 » ، وقال :
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
« 7 » ، وقال : عن أوليائه :
رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
« 8 » ، وقال :
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا
« 9 » ، وقال لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ
« 10 » ، وقال :
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
« 11 » ، وقال :
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ
« 12 » ، وقال :
فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
« 13 » وقال عن أنبيائه ورسله :
وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا
هامش
( 1 ) الآية 81 سورة النساء وورد في آيات أخرى . ( 2 ) الآيات 107 سورة الأنعام ، 41 سورة الزمر . 6 سورة الشورى . ( 3 ) الآية 22 سورة الغاشية . ( 4 ) الآية 109 سورة النساء . ( 5 ) الآية 23 سورة المائدة . ( 6 ) الآية 122 سورة آل عمران وورد في آيات أخر . ( 7 ) الآية 3 سورة الطلاق . ( 8 ) الآية 4 سورة الممتحنة . ( 9 ) الآية 29 سورة الملك . ( 10 ) الآية 79 سورة النمل . ( 11 ) الآية 3 سورة الأحزاب . ( 12 ) الآية 58 سورة الفرقان . ( 13 ) الآية 159 سورة آل عمران .