تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وقوله :
( إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ )
« 1 » قيل : إنه عنى به اللّه تعالى ، وقيل : عنى به الملك الذي ربّاه ، والأول أليق بقوله . ويجمع على أرباب ، وكان من حقه ألّا يجمع إذ كان إطلاقه لا يتناول إلّا اللّه تعالى ، لكن أتى بلفظ الجمع في قوله :
( أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ )
« 2 » على حسب اعتقاداتهم ، لا على ما عليه ذات الشئ في نفسه . والرّباب « 3 » سمّى بذلك لأنّه يربّ النبات . وبهذا النظر سمّى المطر درّا . وربّ لاستقلال الشئ ، ولاستكثاره ، ضدّ . قال تعالى :
( رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا )
« 4 » . وفيها لغات : ربّ / وربّ وربّت وربّت - ويخفّف الكلّ - ورب ورب كمذ ، وربّما ، وربّما ، وربّتما . ويخفّف الكلّ . وهي حرف خافض لا تقع إلّا على نكرة .
هامش
( 1 ) الآية 23 سورة يوسف ( 2 ) الآية 39 سورة يوسف ( 3 ) أي السحاب ( 4 ) الآية 2 سورة الحجر