وأهلك اللّه في الجنّة أي زوّجك . وجعل لك فيها أهلا يجمعك وإياهم .
وجمع الأهل أهلون وآهال وأهلات . وفي الحديث « 1 » : اصنع المعروف إلى من هو أهله ، وإلى من ليس أهله . فإن أصبت أهله فهو أهله ، وإن لم تصب أهله فأنت من أهله .
هامش
( 1 ) ورد في تمييز الطيب من الخبيث وقال : « أخرجه القضاعي عن طريق سعيد بن مسلمه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده . رفعه بهذا وهو مرسل » . وورد في الجامع الصغير وفي الشرح أنه حديث ضعيف .