تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

الفصل الثامن فيما هو شرط من معرفة الناسخ والمنسوخ

اعلم أن معرفة النّاسخ والمنسوخ باب عظيم من علوم القرآن . ومن أراد أن يخوض في بحر التفسير ففرض عليه الشروع في طلب معرفته ، والاطّلاع على أسراره ، ليسلم من الأغلاط ، والخطأ الفاحش ، والتأويلات المكروهة . والكلام في ذلك على سبيل الإجمال من عشرة أوجه : الأوّل في أصل النسخ ومذاهب النّاس فيه . الثاني في حدّ النسخ ومعناه . الثالث في حقيقته من حيث اللغة . الرّابع في حكمته « 1 » الحقّ ، والسرّ في نسخ أمر بأمر . الخامس في بيان ما يجوز نسخه . السّادس في سبب نزول آية النسخ . السّابع في وجوب معرفة النّاسخ والمنسوخ . الثامن في أنواع ما في القرآن من المنسوخ . التّاسع في ترتيب نسخ أحكام القرآن أوّلا فأوّلا . العاشر في تفصيل سور القرآن الخالية عن الناسخ والمنسوخ . أمّا أصل النسخ فالنّاس على مذهبين : مثبتون ومنكرون . والمنكرون صنفان : صنف خارج على ملّة الإسلام . وهم اليهود فإنهم أجمعوا « 2 » على أنّه
هامش
( 1 ) في الأصلين : « حكمة » . ( 2 ) ب : « أجمعون »